سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
174
سنن سعيد بن منصور
قَالَ : سَمِّيه عَبْدَ الْحَارِثِ ، فَفَعَلَتْ ، فَخَرَجَ بِإِذْنِ اللَّهِ سَوِيًّا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : { جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا } ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : لَمْ يُخَصَّ بِهَا آدَمُ ، وَلَكِنْ جَعَلَهَا عَامَّةً لِجَمِيعِ النَّاسِ بَعْدَ آدَمَ . [ الْآيَةُ ( 199 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى : { خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ } ] 974 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ } - قَالَ : مَا أُمِرَ إِلَّا أَنْ يأخذ من أخلاقهم وأعمالهم .
--> 973 - سنده ضعيف لما تقدم عن حال خصيف ، وسيأتي الكلام عن متنه . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 624 ) وعزاه للمصنِّف وابن المنذر وابن أبي حاتم . وقد أخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 3 / ل 217 / أ ) من طريق شريك ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جبير ، عن ابن عباس ، به . وذكره الحافظ ابن كثير في " تفسيره " ( 2 / 274 - 275 ) وذكر غيره من الأحاديث والآثار التي وردت في هذا المعنى ، ونقدها ، وبين أنها من روايات أهل الكتاب ، وأنها مما علمنا كذبه من أخبارهم ، وأن الصواب في معنى قوله سبحانه : { فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شركاء فيما آتاهما } : أن المراد من ذلك : المشركون من ذرية آدم ، ولهذا قال الله تعالى : { فتعالى الله عما يشركون } ، والله أعلم . 974 - هو حديث صحيح لكن من رواية هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عروة ابن الزبير ، عن أخيه عبد الله بن الزبير كما أخرجه البخاري في " صحيحه " ، وأما هذا الطريق فهي مرسلة ، وسندها صحيح إلى عروة ، ولكنه معلول . =